بلدية خان يونس تتلف 7 طن أغذية فاسدة خلال الثلث الأول لشهر رمضان بلدية خان يونس- المكتب الإعلامي أعلنت بلدية خان يونس، جنوب قطاع غزة، أن دائرة الصحة والبيئة قامت بمصادرة وإتلاف ما يزيد على سبعة أطنان أغذية ومواد تموينية فاسدة تمت عملية ضبطها في أسواق المدينة ومراكز البيع التجارية، وذلك خلال الثلث الأول من شهر رمضان. وذكر الدكتور يوسف شبير رئيس قسم الصحة العامة، أن فريق التفتيش الصحي التابع للقسم ، قد أجرى عشرات الجولات التفتيشية والرقابية على أسواق المدينة والمحال التجارية ومراكز البيع التجارية في كافة مناطق المدينة، من أجل البحث عن الأغذية غير الصالحة للإستخدام الآدمي، مبيناً أن تلك الجولات الرقابية يتم إجراؤها على نظام الفترتين لضمان الوصول إلى كافة المناطق وتغطية كافة أرجاء المدينة على مدار الساعة. وأوضح شبير أن الأغذية الفاسدة التي تم إتلافها وفق الشروط الصحية المتبعة إشملت على مواد تموينية وغذائية من أجبان وألبان ومقبلات رمضانية وعصائر وقمردين وتمور ومربى وحلاوة وطحينية ومعلبات وغيرها. وبين شبير أهمية قيام مفتشي الصحة بدورهم على الوجه الأكمل طيلة أيام شهر رمضان الفضيل، حيث تكثر البضاعة والعرض والطلب وتزداد القوة الشرائية وتنشط الحركة التجارية، مما يؤدي إلى وجود بعض المخالفات القانونية في مدى سلامة وصلاحية البضاعة المعروضة الذي يقوم المستهلك بشرائها، مؤكداً أن البلدية لا تزال تكثف نشاطاتها طيلة الفترة السابقة من أجل الحفاظ على حياة المواطنين وتجنيبهم مخاطر صحية وشيكة. وأشار إلى أن مشكلة إستمرار إنقطاع التيار الكهربائي على مدينة خان يونس ساهمت وبشكل كبير في فساد كميات كبيرة من اللحوم والأسماك المجمدة حيث تقدر الكمية المتلفة بـ (3) طن خلال الشهر الماضي فقط. وبدوره أثني الأستاذ محمد الفرا رئيس البلدية على الدور الكبير الذي يمثلة قسم الصحة العامة في التفتيش على البضاعة والأغذية الفاسدة، مؤكداً أن البلدية قد أعدت خطة متكاملة من أجل القضاء نهائياً على كافة مراكز توزيع وبيع الأغذية الفاسدة، لافتاً إلى أن معدل الإتلافات الشهرية في إنخفاض مستمر ومتواصل وذلك بتوفيق من الله تعالي وجهود متواصلة من قبل العاملين بالبلدية. وشدد الفرا أن البلدية تمكنت خلال العام الماضي والربع الأول من العام الجاري من مصادرة وإتلاف ما يزيد على (54) ألف طن مواد غذائية فاسدة، داعياً التجار إلى مراعاة الواجب الديني والأخلاقي في تجارتهم، مطالباً السكان بضرورة التبليغ عن وجود أي بضاعة فاسدة درءاً للمخاطر الصحية المحدقة بالسكان.